راديو          موسيقى  
شبــاب



بان الشبابُ ونعم الصاحب الغادي وكـان ما شئت من أُنس وإِسعادِ


وكان واللهو مقـرونين في قـَـرَنٍ ‏ فانـْبـَتَّ حـَبـْلُهـُمَا منـّـي لميــعادِ


وقد تخايلت في سـِرْبالِه عـُصـُرا ‏ أعــود فيـه مـن اللـذَّات أعيـادي ‏


إذ للشبـاب حبــالاتٌ أصيــد بهــا ‏ وغـِـرَّةٌ تـدَّري وحشــي لمصطادِ ‏

ابن الرومي



***

نفحـات نجـد



أقـــولُ لصاحبي، والعيـسُ تـَهـْوِي وريـّــا روضــه بعـــد القـِطــارِ ‏ ‏


بنـا بيـن المـُنـِيفـَةِ فالضـِّمـّــارِ وأهلـُـك إِذْ يحــــلّ الحـــيُّ نجـــدًا ‏


تـَمـَـتـَّعْ مـن شمـِيمِ عـَرَارِ نجـــدٍ ‏ وأنت علـى زمـانـِك غيـرُ زاري


فمــا بعــد العشيـةِ مــن عـَرَارِ ‏ شهـــورٌ ينقضين، ومــا شعـرنــا


الصِمَّة بن عبد الله القُشَيْري



جميع حقوق النشر محفوظة © لشركة صخر لبرامج الحاسب 1998-2010